الأسد يعلن عن عزمه زيارة السعودية ومصر ضمن جولة تشمل كل الدول العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأسد يعلن عن عزمه زيارة السعودية ومصر ضمن جولة تشمل كل الدول العربية

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أبريل 27, 2008 8:21 pm

الفساد على مستوى القيادات العليا أصبح أخف .. وتبقى المشكلة في المستويات الدنيا"

أعلن الرئيس بشار الاسد عن عزمه زيارة السعودية ومصر ضمن جولة قريبة إلى جميع الدول العربية كرئيس للقمة العربية, مشيرا إلى أنه "لا توجد مشكلة مع السعودية ومصر وإنما لديهما سوء فهم للموقف السوري".





وأضاف الأسد في حديث لصحيفة "الوطن" القطرية أن "سورية ليس لديها مطالب من هذه الدول (السعودية ومصر). نحن نعتبر أنه لا توجد مشكلة معهم. وهذا الموضوع يعتمد عليهم".

وشهدت العلاقات السورية مع كل من السعودية ومصر توترا منذ حرب تموز عام بين حزب الله وإسرائيل, وتمثل البلدان في قمة دمشق العربية تمثيلا منخفضا.



وقال الأسد إن قمة دمشق "أوضحت حقيقة الأمور كما هي، وأظهرت الانقسام العربي، غير أنها لم تزده", مؤكدا على نجاح القمة رغم كل الظروف التي أحاطت بها, ومقللا من أهمية التمثيل المنخفض لبعض الدول كون هذه الوفود تحدثت باسم رأس الدولة.

وحول المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري قال الأسد إن سورية رفضت عدة صفقات حول هذه المحكمة, مؤكدا على ألا علاقة لسورية بهذه المحكمة وأنها لا تشعر بالقلق منها.

ودعا الذين يتهمون سورية بالمسؤولية عن الاغتيالات في لبنان إلى تقديم الأدلة والكف عن هذه الاتهامات, معتبرا أن "جزءا كبيرا من الرأي العام العربي ,بعد ثلاث سنوات, لم يعد مقتنعا بهذه الاتهامات" .



وحول المشكلة في لبنان قال الأسد إن سورية ترى في قائد الجيش العماد ميشيل سليمان "شخصا جيدا بمختلف المقاييس", معتبرا أن "المشكلة ليست في انتخاب الرئيس, بل المشكلة أكبر, لها علاقة بانعدام الثقة بين الأطراف اللبنانية".

وأعرب عن رفض سورية للضغط على المعارضة اللبنانية من أجل التخلي عن مطالبها, وقال إن دمشق سوف ترحب بزعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون "عندما يرى أن الظروف ملائمة لزيارة دمشق".

وتشهد الساحة اللبنانية انقساما حادا بين الموالاة والمعارضة منذ عام 2006, إلأ أن هذه الأزمة ازدادت تعقيدا في تشرين ثاني الماضي مع شغور الكرسي الرئاسي وعجز اللبنانيين في التوصل إلى حل للأزمة.

وحول إمكانية تبادل التمثيل الدبلوماسي مع لبنان قال الرئيس الأسد إن سورية هي أول من طرح هذا الموضوع, وأضاف "عندما تكون هناك حكومة وحدة وطنية وحكومة تسعى لعلاقة جيدة مع سورية تصبح السفارة شيئا طبيعياً وبديهياً بين أي بلدين".



وحول عملية السلام بين سورية وإسرائيل, قال الأسد إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت "يقول إنهم مستعدون للسلام" مشيرا إلى أن هذا "يأتي على خلفية الوساطة التركية منذ نيسان عام 2007.

وأضاف أن إسرائيل "تتحدث الآن عن مفاوضات مباشرة .. نحن لا نتحدث الآن عن مفاوضات مباشرة بل عن وساطة تركية تقوم بنقل المعطيات والمعلومات من أجل إيجاد أرضية مشتركة .. وسنبحث أولا في موضوع الأرض".

وجوابا على سؤال حول إمكانية تبشير الرأي العام العربي بالسلام قال الأسد "لا, لأنني لا أستطيع أن أضمن الطف الثاني".

وزار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دمشق أمس السبت وأجرى محادثات مع الأسد الذي أعرب خلالها عن استعداد سورية للتعاون مع تركيا من أجل نحقيق أمن واستقرار المنطقة.



وفي سياق آخر, نفى الأسد أن يكون الموقع السوري الذي قصفته إسرائيل في أيلول الماضي موقعا نوويا, وتساءل "هل معقول أن يكون هناك موقع نووي ليس محميا بالمضادات؟ موقع نووي تحت رؤية الأقمار الصناعية في وسط سورية وفي مكان مفتوح؟ ".

وأكد الاسد أن الموقع الذي تم قصفه كان "موقعا عسكريا قيد البناء وغير مكتمل وكان فارغا فعليا".

وكانت الولايات المتحدة نشرت قبل ايام صورا قالت إنها لموقع نووي سوري تم بناؤه بالتعاون مع كوريا الشمالية قبل أن تقصفه الطائرات الإسرائيلية في أيلول الماضي, إلا أن سورية نفت هذه المعلومات بشكل قاطع وقالت إن هذه الصور لا تثبت شيئا وقد تكون التقطت خارج سورية.

وأشار الأسد إلى أن سورية لا تريد القنبلة النووية, متسائلا " أين نستخدمها؟ في إسرائيل؟ نقتل الفلسطينيين؟ .. ليس هذا منطقيا".



وفيما يتعلق باغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية في دمشق قبل اشهر, قال الرئيس الاسد إن التحقيقات في هذه القضية لم تنته حتى الآن ولم تصل إلى نتائج نهائية يمكن إعلانها.

وعما إذا كانت سورية سوف تفاجأ إذا بينت التحقيقات علاقة لدولة عربية في الاغتيال قال الأسد "سوف نفاجأ", وتابع بالقول " لنفترض بأن شخصاً عربياً قام بعمل ما في دولة عربية, فان ذلك لا يعنى بأنه قام بذلك بتوجيه من دولته... ربما يكون هو عميل لدولة أخرى".

وتعليقا على تقارير صحفية تحدثت عن تورط السعودية في هذا الاغتيال قال الأسد "لا توجد لدينا معطيات باتجاه أي دولة حتى الآن, لذلك التحقيق الآن مستمر".

وكان حزب الله اتهم إسرائيل بالتورط في اغتيال مغنية في دمشق, إلا أن إسرائيل نفت تورطها رغم أنها رحبت بعملية الاغتيال.

كما نفى الأسد ,في سياق آخر, تقارير حول إقالة رئيس الاستخبارات العامة آصف شوكت ووضعه رهن الإقامة الجبرية, وقال "لا يوجد مثل هذا القرار .. هي نوع من الإشاعات التي لا تتوقف بالنسبة لنا في سورية".



وفيما يتعلق بمحاربة الفساد اعتبر الرئيس الاسد في حديثه الصحفي أن "الفساد على مستوى القيادات العليا هو الآن أخف .. (ولكن) إذا اختصرت الفساد من الأعلى لا يعني أنك اختصرته من الأسفل", مشيرا إلى أن "أصعب الفساد هو الفساد في المستويات الدنيا".

ولفت إلى أن سورية تعمل على الإصلاح الإداري, إلأ أنه أقر بأن هذه العملية تسير بشكل بطيء, وأضاف أنه "لا يمكن أن تضبط الفساد إلا بنظام إداري متطور, من الأتمتة إلى معايير اختيار الاشخاص".

وحول أداء الحكومة الحالية وإمكانية تعديلها قال الرئيس " نحن نعدل من وقت الى اخر... ونقوم بالتعديل عندما نعتقد بأن هناك شخصا يمكن أن يقدم بشكل أفضل".

وأضاف "لا شك بأن هناك تقصيرا, ولكن لا شك أيضاً أن هناك إنجازاً، أما التقييم الحقيقي فيبقى دائما للمواطن. لأنه هو من يعيش المشكلة", لافتا إلى أن هناك ظروف خارجة عن إرادة وسيطرة الحكومة ولا يمكن أن تلام هي عليها.

وعلى صعيد آخر قال الأسد حول موقف سورية من تعرض إيران لهجوم, إنه "لا توجد اتفاقية دفاع مشترك بين الدولتين, ولا توجد جبهة مشتركة, وليس المطلوب من إيران أن ترسل جيشا إلى سورية ومن سورية أن ترسل جيشا إلى إيران".

سيريانيوز

الزعيم السورين في الخليج


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأسد يعلن عن عزمه زيارة السعودية ومصر ضمن جولة تشمل كل الدول العربية

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء أبريل 29, 2008 1:07 pm

بعينك الله يا دكتور على كل هذا الكم الكبير من الفاسدين و المفسدين .

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى